الغانم: برلمان الطالب فرصة للطلبة لإيصال ما يشاؤون من رسائل وأفكار ورؤى وفق اللائحة والدستور

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن فكرة برلمان الطالب متقدمة وتنطوي على أهمية كبيرة وتحوي بين ممارسات أعضائها حجماً هائلاً من الجدية والمثابرة، مبيناً أن هذا التقليد السنوي أصبح جزءا من أجندة مجلس الأمة ويحظى باهتمام الجميع من رئاسة ونواب وأمانة عامة.
وقال الغانم في كلمته في جلسة برلمان الطالب الرابع إن برلمان الطالب فرصة للطلبة لقول ما يريدون وإيصال ما يشاؤون من رسائل وأفكار ورؤى وفق اللائحة وجدول الأعمال وفي إطار الدستور، و”مؤمنون ببرلمان الطالب ومتحمسون له كل عام ومنفتحون على كل فكرة جديدة من شأنها أن تطور تلك الممارسة”
وفيما يأتي نص كلمة الرئيس الغانم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
أبنائي الطلاب، بناتي الطالبات
ها هو برلمان الطالب يدخل عامه الرابع
أربع سنوات مضت ، لتجسد على الأرض الجسر الذي ربط بين طموح الفكرة ورسوخ الممارسة
ونستطيع الآن بكل فخر أن نقول ، إننا لا نتحدث عن تجربة بل عن مسيرة
نتحدث عن شيء ترسخ ، وأصبح مع الوقت قابلاً لكل تطوير وإضافة ومقترح
نتحدث عن تقليد سنوي ، أصبح جزءاً من أجندة مجلس الأمة ، ويحظى باهتمام الجميع هنا ، من رئاسة ونواب وأمانة عامة
ولأن عمر هذا البرلمان أربع سنوات فقط ، فعلينا دائماً أن ننفتح على فكرة أن الممارسة قابلة للتغيير والتطوير ، وأن يكون لدينا استعداد ذهني لنناقش مثالب الفكرة وعيوبها ونحرص على تلافيها واصلاحها
أبنائي الطلاب ، بناتي الطالبات
أعرف أنكم متمسكون بفكرة برلمان الطالب وترونه مهما وحيويا ، ولذا أريد ان أوجه حديثي لغيركم ، لأولئك الآخرين الذين يرون في برلمان الطالب مجرد مناسبة بروتوكولية ، وحدثاً استعراضياً يخلو من الجدية
أقول لهؤلاء
إن فكرة برلمان الطالب فكرة متقدمة ، وتنطوي على أهمية كبيرة ، وتحوي بين ممارسات أعضائها حجماً هائلاً من الجدية والمثابرة
فمن نحن بصدد الحوار معهم ، هم شريحة شبابية واسعة
شريحة هي الأكبر وهي الأنشط وهي الشريحة المشحونة بالأحلام والتطلعات والآمال اللانهائية
ومن نحن بصدد الحوار معهم ، هم الشريحة الأضخم التي ستتدفق على سوق العمل خلال سنوات قليلة ، هي الشريحة التي من ملامحها العامة ، ستعرف كيف هي ملامح التنمية والتقدم في بلدنا
هي الشريحة التي ستجبرنا في القادم من الأيام أن نستمع اليها وننصت ، وهي التي ستقول لنا الى أين يجب أن نمضي وبعيدا عن كل السلطات الأبوية ، والمحرمات السياسية والثقافية ، والتابوهات الاجتماعية ، علينا أن ندرك ان أبناءنا الطلبة ناضجون برغم حداثة سنهم ، وراشدون برغم محاولات ابقائهم صغارا
لذلك نحن مؤمنون ببرلمان الطالب ، ومتحمسون له كل عام
ولتلك الأسباب نحن منفتحون على كل فكرة جديدة ، من شأنها ان تطور تلك الممارسة
بما فيها فكرة أن نضم في المستقبل طللاب وطالبات المدارس الخاصة لعضوية برلمان الطالب حتى نضمن أن يكون برلمان الطالب ممثلاً لكل طلبة الكويت
وحتى لا أطيل عليكم سأقول ، إن برلمان الطالب الذي يدخل عامه الرابع فرصة لكم ابنائي الطلبة أن تقولوا ما تريدون وتوصلوا ما تشاؤون من رسائل وأفكار ورؤى ، وفق اللائحة وجدول الأعمال وفي إطار الدستور
ونحن في مجلس الأمة علينا واجب أن نسمع منكم ، ونتفاعل معكم
شكرا جزيلا لكم على تشريفكم لنا تحت قبة عبدالله السالم في بيت الشعب .. بيتكم .. ونتمنى أن نواصل تكرار مثل هذه الجلسات كل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *