الصيادون يطالبون بقرية متكاملة مؤكدين أن تجاهل مطالبهم سيحدث خلل في التوازن الطبيعي

ce353e25-95b8-4584-94b1-ae042d9a6316
لازالت قضايا الصيادين عالقة رغم أن مجلس الوزراء الموقر أنصفهم وأصدر قرارا في اجتماعه قبل يومين بعدم إغلاق نقعة الشملان قبل توفير بديل لهم، ورغم بقاء قواربهم في النقعة بقرار مجلس الوزراء استقبله الصيادون بالفرحة إلا أنهم للأسف تم اخلاء السكن القريب من البحر بمنطقة شرق
وعلى خلفية التداعيات الأخيرة اجتمع الصيادون أمس في اتحادهم يحاولون إيجاد حل للمعاناة المستمرة لهم، حيث أشاد رئيس الاتحاد الكويتي لصيادي الأسماك ظاهر الصويان بقرار مجلس الوزراء، معبرا عن شكره لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ولأعضاء المجلس، مثمنا جهود رئيس لجنة الخدمات بمجلس الوزراء وخاصة وزيرة الشؤون الاجتماعيه والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند براك الصبيح التي تلمست معاناتهم وأوصت بإيقاف إغلاق نقعة الشملان إلى حين توفر البديل.
وأضاف الصويان أن قضية الصيادين ستبقى بلا حل طالما لم تبادر الجهات المعنية ببناء قرية الصيادين، هذا الأمل الذي أصبح كالسراب كلما اقتربنا منه يتلاشى، فخلال 17 عام كان هناك الكثير من الوعود بل وتحديد لهم مكان في جزيرة بوبيان وبعدها جزيرة فيلكا وبعدها سمعنا بان المشروع قد توقف،،
وكأننا لا نمثل شيئا في المجتمع، ولا ندري من المسؤول عن كل ما يحدث بتهميش قطاع الصيد لا ان قطاع الصيد له اهمية كبرى تساهم فى منظومة الأمن الغذائى وهذا التهميش والظلم نتعرض له منذ ازالة قرية الصيادين التى كانت بعشيرج ، وكلما ذهبنا إلى سكن قريب من البحر يتم إخلاءه نظرا لأن مهنة الصيد لها متطلبات وذات طبيعة خاصة ولا يمكن بأى حال ان يسكنون فى العمارات السكنية لان الصياد له خصوصياته وأدواته التى لا تفارقه
وناشد الصويان الجهات المسؤوله أن تبذل المزيد من الجهود لإنصاف الصيادين وإعطاء توصيات للجهات المعنية بتخصيص قطعة أرض لهم على البحر يتم تمهيدها لتكون قرية للصيادين ، مؤكدا أهمية الاجتماع مع اتحاد الصيادين بهذا الشأن لأن أي نقعة جديدة لهم يجب أن تتوافر فيها الخدمات الكامله فيها مثل محطة وقود ومصنع ثلج وداكير لصيانة اللنجات والطراريد وغيرها من الخدمات الآخري،،
ويجب التشاور والملاحظات عليها قبل تمهيد النقعة الجديدة.
كما وجه الصويان رساله للجهات المعنيه بدعم قطاع الصيد ، منوها بأن جميع دول الخليج لديها قرى للصيادين على أحدث الطرز العالمية.
وأهاب الصويان بجميع الجهات المعنية لإنقاذ مهنة الصيد التي لو اندثرت وهجرها أصحابها فسوف يختل التوازن الطبيعي ويختل سوق السمك والأسعار، منوها إلى أن اتحاد الصيادين قد خاطب جميع الجهات المعنية لاقرار مطالب الصيادين، لكن حتى الان لازال الكثير من المطالب والاحتياجات عالقة، موضحا أن هذا التأخير قد اضعف زيادة الانتاج بالسوق للمستهلكين
وقال ان اتحاد الصيادين ليسو دعاة تأزيم ولن يكون توقف جزء من الأسطول البحري عن الخروج للصيد قرارا اختياريا منهم بل سيكون وضع اضطراري فرض عليهم بسبب تجاهل مطالبهم لسنوات طويله وعدم توفر ابسط احتياجات الصيادين وهو السكن ، مشددا على ضرورة وضع حل جذري لتطوير قطاع الصيد واصدار قرار بانشاء قرية للصيادين يتم تحديد موقعها فورا وعدم إعطاء وعود مثل المسكنات دون تحقيق لأن مهنة الصيد في ظل هذه التحديات أصبحت مهنة طاردة،، وهذا سيؤدى الى قلة المصيد مما يؤثر على الأمن الغذائي ويجعله سلعة غاليه تخضع فى اسعارها للعرض والطلب وبالتالى استقرار المهنة وتوفير متطلباتها من سكن ودعم ونقعة متكاملة يقابله الاجتهاد والاستمرار فى ممارسة المهنة بشكل يثرى السوق بالأسماك الكويتية الطازجة بأسعار ترضى المستهلك لان المتضرر فى ارتفاع الاسعار هو المستهلك ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *